| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يؤكد الخبراء والسياسيون ومتخذو القرار في كل أرجاء العالم أن الأزمة المالية العالمية الحالية خطيرة وعميقة وستستمر لفترة تتراوح بين سنتين وأربع سنوات. وتشير التقارير أن عدد العاطلين في العالم سوف يزيد بمقدار 51 مليون عاطل في عام 2009م، وسينخفض النمو الاقتصادي العالمي من 3 – 4% إلى حوالي نصف في المائة وأيضا يدل على عمق الأزمة إنخفاض المؤشرات المالية في أسواق المال العالمية والإقليمية وحجم الخسائر المتوالية فيها، فضلا عن إفلاس مؤسسات عالمية عملاقة مثل بنك ليمان برازرز، والذي يعد من أبرز البنوك العالمية في الخدمات المالية المختلفة، وشركة أيه آى جي الضامنة لعوائد العديد من الصناديق العقارية الأمريكية والتي تأتي في المرتبة الثامنة عشرة في قائمة أكبر الشركات المساهمة على مستوى العالم، وفي الطريق جنرال موتورز، حيث تشير الأخبار مؤخرا إلى قيام مسئولو الشركة بدراسة سيناريوهات لإفلاس الشركة لإقامة كيان جديد ولذا فالعمل على أشده للبحث عن مشترين لبعض الوحدات ذات العلامات التجارية التي لم تتأثر كثيرا حتى الآن من أثار الأزمة. وإذا نظرنا إلى وضع الدول النامية والفقيرة، فنجد المأساة أشد عمقا وسوءا ولا سيما مع وجود أزمة غذاء عالمية تعصف بأحوال هؤلاء الفقراء، ومع موجات التضخم التي عاني منها العالم في العاميين الفائتين تشتد الأزمة عنفا وقوة.
وقد بدأت الأزمة بتصرفات غير مسئولة من القائمين على سوق العقارات في الولايات المتحدة، حيث توسعوا في منح قروض الإسكان بشكل غير مسبوق وزادت بالتالي نسبة القروض إلى قيمة الممتلكات ثم أن هؤلاء المسئولين منحوا تلك القروض بدون إتخاذ أبسط أنواع الضمانات التي تعكس الجدارة الإئتمانية للمقترضين، وكانت النتيجة تعثر الكثير من المقترضين عن السداد وإنعكس ذلك على الأوضاع المالية
اود أن أنطلق في مقالي هذا بحقيقة دامغة مؤداها أنه في ظل العلاقات الدولية لا يوجد مكان للعواطف، فالعواطف مشاعر وأحاسيس لا محل لها من الإعراب في العلاقات بين الدول بعضها وبعض، ولا سيما بين تلك الدول لا ترتبط بتاريخ أو جغرافية أو لغة، فالقوة هي وحدها التي تشكل وتترجم وتفسر في آن واحد العلاقات القائمة والممكنة بين تلك الدول. واستنادا إلى القوة تنقسم الدول في العلاقات الدولية إلى دول مُسيطِرة وأخرى مُسيطَر عليها أو كما يعرف في علم الاقتصاد دول العالم الأول ودول العالم الثالث وكان بينهما دول العالم الثاني وتشير إلى الدول الاشتراكية قبل انهيار النظام الاشتراكي وسيطرة النظام الرأسمالي على النظام العالمي بجوانبه المختلفة. وتصنف الدول في أحد العوالم بناء على مدى تأثيرها في العلاقات الدولية أي بناءً على قوتها. ويختلف مدى تأثير الدول في العلاقات الدولية من دولة لأخرى ومن وقت لآخر معتمدا على مجموعة من العوامل، حيث تتعدد الوسائل والسياسات التي تستخدمها الدول للتأثير أو فرض سياساتها ومطالبها في مجال السياسة الخارجية، فهناك ما يسمى القوة الخشنة وهو استخدام التفوق العسكري والاقتصادي لفرض الآراء والأفكار، وهناك القوة العظمى وهى شيوع تأثير الدولة في مجال السياسة الدولية وتعتمد تلك القوة على التفوق العسكري والاقتصادي وكذلك الدبلوماسي للدولة. ثم هناك القوة الناعمة ويعني قدرة الدولة على التأثير غير المباشر على الدول الأخرى وتستخدم في ذلك أدوات مختلفة مثل الأدوات الثقافية والدينية والأيدلوجية. وأيضا هناك القوة الذكية وهي القدرة على استخدام توليفة من القوة الخشنة والقوة الناعمة معا وهذا المصطلح تم اختراعه بعد احتلال العراق في عام 2003 ومن خلال السياسات التي اتبعتها إدارة بوش. وأخيرا هناك قوة إقليمية أي لها تأثير محدود بإقليم ما وقوة دولية تمارس تأثيرها على غالبية دول العالم. والمتمعن في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي أوباما في حفل تنصيبه يجد أنه سيستخدم سياسات تختلف جوهريا مع تلك التي إستخدمتها إدارة بوش وتدور حول إستخدام قوة أمريكا الناعمة تقوم على التعاون والمصالح المتبادلة. وهنا يجب علينا نحن العرب أن نعمل من الآن على إعداد دراسة أو دراسات نحدد فيها ماذا نريد بالضبط من الولايات المتحدة وكذلك ما بوسعنا تقديمه لها؟ فالعلاقات القادم
مقال نُشر بجريدة الأيام البحرينية يوم 17/4/2009
أصدر موقع بيزنس أربيان على الشبكة المعلوماتية قائمة بأسماء أقوى مائة شخصية عربية لعام 2009م، وقد تضمنت القائمة سبعة عشر اسما جديدا لشخصيات من المملكة العربية السعودية، وست عشر اسما من لبنان وثلاثة عشر اسما من مصر وأحد عشر اسما من الإمارات، ويتصدر القائمة الوليد بن طلال للعام الخامس على التوالي. وعلى الرغم من إحتواء القائمة المصرية على اسماء شخصيات محترمة تستحق أمثال الدكتور مجدي يعقوب والدكتور محمد البرادعي زاهي حواس والكاتب الأشهر محمد حسنين هيكل ورجال أعمال، أمثال محمد العريان ونجيب ساويرس، ومحمد الفايد، إلا أنها تضمنت أسماء بعض المطربين واللاعبين والممثلين والسؤال ما هو التأثير الإيجابي الفاعل لمطرب أو لاعب تجعلة ضمن قائمة أقوي الشخصيات العربية؟ ثم أين العالم المصري العظيم الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء والذي تسبب في ظهور فرع جديد في الكيمياء سمي بإسم إختراعه "كيمياء الفيمتو ثانية" والذي مازال يجد في الأبحاث وأختراع ميكرسكوب بالأبعاد الأربعة بإضافة بعد الزمن إلى الأبعاد الثلاثة الطول والعرض والعمق، والذي سيكون له أثر كبير في تطور البحوث في مجالات عديدة. وأين الدكتور مصطفى السيد عالم الفيزياء الذي يعتبر أول مصري وعربي يحصل على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعتبر أعلى وسام أمريكى فى العلوم لإنجازاته في مجال (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا باستخدام مركبات الذهب الدقيقة في علاج مرض السرطان. إنني لا أزعم أنني أعلم معايير إختيار هؤلاء الأقوياء ولكن الأمر واضح فهناك فعلا من يستحق أن يكون اسمه ضمن تلك القائمة وعلى النقيض هناك ما لا يجب أن يدرج اسمه في أي قائمة تعني بالأقوياء.
لا أعرف لماذا تذكرت وأنا أطلع على القائمة أستاذنا الجليل الدكتور عصام الدين زايد أستاذ المحاسبة رحمه الله رحمة واسعة حين سأله طا
تؤثر الحرب على الاقتصاد القومي من خلال تأثيرين هما التأثير النفسي للأفراد، حيث أن خوف الأفراد من الحرب يؤدي إلى إنخفاض رغبتهم في الإنفاق، فينخفض الإستهلاك والإستثمار ومن ثم الناتج والدخل المحليين ولكن سرعان ما يختفي هذا الأثر ويعود الأفراد إلى طبيعة إنفاقهم. أما التأثير الثاني ويطلق عليه التأثير الحقيقي، فزيادة الإنفاق الحكومي على الأسلحة والمعدات الحربية يزيد الناتج والدخل المحليين في الأجل الأقصير وسرعان ما يؤدي ذلك إلى إرتفاع الأسعار، ولكن التاثير النهائي للحرب يعتمد على عدة عوامل هي حالة الاقتصاد قبيل الحرب ومكان الحرب وعملية تحويل الموارد من الإنتاج المدني إلى الإنتاج الحربي وأخيرا مدة الحرب وتكلفتها وطرق تمويلها.
وتعني الحرب- اقتصاديا - إستغلال جزء من موارد الدولة في الإنتاج الحربي أي تحويل جزء من الموارد المستغلة للإنتاج المدني من سلع وخدمات للشعب لإستغلاله في إنتاج أسلحة ومعدات وتدابير وخطط وإستراتيجيات تخدم الحرب. وينعكس ذلك كله في صورة إنخفاض مستوى المعيشة وتزايد معدلات التضخم وربما يصاحب ذلك تزايد معدلات البطالة أيضا إذا كانت الدولة مستوردة لأسلحتها ومعداتها الحربية. ولكن الأمر مختلف بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فالحرب بالنسبة لها هي إنعاش للإقتصاد الأمريكي وإخراجه من حالة ركود وبطالة إلى الحالة المضادة أو على الأقل تخفيف الآثار السلبية للبطالة والركود. وتؤكد البيانات ذلك حيث إنخفض معدل البطالة بالولايات المتحدة من 15.9% قبل الحرب العالمية الثانية بعامين إلى 1.2% أثناء الحرب، ومن 4.9% قبل حرب كوريا بعامين إلى 2.9% أثناء الحرب، وأخيرا من 6.1% قبل حرب فيتنام بعامين إلى 3.5% أثناء الحرب (البيانات الاقتصادية للبنك الفيدرالي الأمريكي).
وتتسم حرب الولايات المتحدة بسمات فريدة أولها ان أمريكا لا تحارب على أرضها بل خارج حدودها، وذلك لتقليل الخسائر في الأرواح إلى أقل حد، وثانيها أنها – أي أمريكا - إما أن تحارب بنفسها وإما أن تثير الفتنة بين دولتين أو طائفتين أو طوائف لتقوم الحرب بينها وتقوم هي ببيع السلاح لهم جميعا أو لبعضهم، ولعل في حرب العراق من الدروس والعبر ما يكفي لتسطير الكتب، فقد كانت أمريكا تعاني قبل تلك الحرب بركود عم إقتصادها، حيث تعاظمت البطالة وكان الفكر السائد حينئذ بين المثقفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول
إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن
في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها
ساهم لبقاء إسرائيل !!
في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : Yساهم لإنقاذ إسرائيلY
رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه
سيضاعف التبرعات YلإسرائيلY لقتل أوغاد العرب !!
(( وهوالمعروف بأنه يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
تدفع التبرعات بصفة يومية !!!
في كل صباح تدفع شركة فيليب










