تعليق على رؤية الدكتور غنيم في التعليم والبحث العلمي في مصر

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 07:28 ص

 

أجرى الصحفي المعروف أحمد المسلماني حديثا مطولا خلال برنامجه "الطبعة الأولي" مع العالم الكبير محمد غنيم عن التعليم والبحث العلمي في مصر وكيفية تطويرهما للخروج من التدني في مستوياتهما. والحق أنني أتفق مع العالم الكبير في العديد من النقاط مثل إعتبار التعليم هدف إستراتيجي لا يجب أن يدانيه هدف آخر فهو المحدد للثقافة والنمو والإزدهار والرقي في كافة المجالات وقبل كل ذلك نتفق مع سيادته أن الفساد في التعليم بل وفي أي مجال مرض عضال يُخَلِف آثارا سلبية تنخر في جسد الدولة حتى تأتي عليه ولا يمكن تصور نمو اقتصادي بمعدلات مقبولة في ظل تفشي الفساد في المجتمع. ولكن لا أتفق أو فلنقل أن هناك العديد من النقاط مما أورد العالم الكبير قد جانبه الصواب فيها منها:  
1-    يرى العالم الكبير أن سنوات التعليم الحالية تفرز خريجا غير مؤهل لا لسوق العمل ولا للمشاركة العلمية الفاعلة في نهضة الوطن، وهنا يرى العلم أن التعليم الأساسي يجب أن لا يقل عن إثنا عشر عامان يليه عامان مؤهلتان للجامعة لمن أراد الحصول على الشهادة الجامعية أو أن يكون هناك شهادة جامعية مبدئية أو نسميها كما نشاء يليها شهادة جامعية أخرى متخصصة. وهنا غاب عن الدكتور غنيم العديد من الأمور أهمها أن ذلك التمديد في سنوات التعليم سيحمل ميزانية الدولة ما لا طاقة لها به، فإذا كانت ميزانية التعليم في مصر تتسم بالإنخفاض الشديد الذي يصل لحد التأثير عن نوعية التعليم فما بالكم إذا تضاعفت النفقات التعليمية نتيجة لما يراه الدكتور غنيم. ثانيا: أن التمديد التعليمي سيؤخر النسبة الغالبة ممن في سن العمل عن الإنخراط في سوق العمل، مما سيزيد من "عبء الإعالة" الذي يتسم بالكبر أصلا في الاقتصاد المصري، نتيجة إرتفاع معدلات البطالة ولا يغيب عن كل ذي فكر أن ذلك سيزيد من الأعباء المل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضَرْبْ بوش بحذاء الزيدي

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 20:58 م

 

منذ أن قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي بوش بحذائه وإنبرت الأقلام من مختلف الإتجاهات والمذاهب في الكتابة عن هذا الحدث ما بين مؤيد ومعارض، فمنهم من يرى أن إستخدام الحذاء إنما يدل على تدني الأخلاق وأن ذلك يسيء إلى العرب وإلى ثقافتهم، ويرى البعض الآخر أن الزيدي إمتلك شجاعة وجرأة نادرة إفتقدها الكثير، والبعض الآخر - ولا سيما في الغرب - قام بتحليل الحادثة من الجوانب النفسية والإدراكية وغيرها من جوانب الشخصية المتشابكة. ولكني هنا أريد أن أعبر عن الإتجاه المعاكس وأسال سؤالا بديهيا وهو لماذا إستخدم الزيدي الحذاء لضرب بوش؟ الإجابة أن هناك أكثرمن سبب لذلك أولها أن الزيدي لم يجد سوى الحذاء للتعبير عن رأيه في الخراب والدمار والتخلف لعشرات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنجازات حكومة نظيف وخداع المواطنين

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 18:13 م

 

الحديث عن المتغيرات الاقتصادية الكلية أي المتعلقة بالاقتصاد القومي مثل الناتج المحلي الإجمالي والدخل المحلي والإستهلاك والإدخار القوميين والأجور وحجم الصادرات وغيرها ربما يكتنفها خطأين ينجم عنهما خداع القارىء غير المتخصص: الأول أن تلك الأرقام أسمية بمعنى انها تضمن تأثير الأسعار وهو ما يصعب معه الوقوف على حقيقتها وبالتالي لابد من إستبعاد تأثير الأسعار أي تقدير تلك المتغيرات بالقيم الحقيقية، والثاني أنه من البديهي ان يزداد الناتج والأجور وغيرها من المتغيرات الاقتصادية الكلية في أي بلد سواء متقدم أو نام أو متخلف ولكن تقييم تلك الزيادات لابد أن يتم في ضوء مقارنة قيمها مع معدلات الزيادة السكانية، بمعني أكثر وضوحا يجب أن يكون الحديث عن نصيب الفرد من تلك المتغيرات بقيمها الحقيقية وهي أحد مقاييس الرفاهة الاقتصادية. ولتفسير ذلك نسوق المثال التالي لنفرض أن هناك دولتين الأولي قدر الناتج المحلي الإجمالي بها بـمقدار 1000 مليون دولار ومعدل التضخم بمقدار 5% سنويا وعدد السكان 10 مليون نسمة أما الدولة الثانية فكانت القيم الناتج المحلي الإجمالي ومعدل التضخم وعدد السكان هي 1200 مليون دولار و 30% و30 مليون نسمة على التوالي وكانت الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في العام الحالي عن العام الفائت في الدولتين هي 100 مليون جنيه كل منهما. وبقراءة تلك الأرقام كما هي ربما يجعل البعض يقرر أن الوضع الاقتصادي للدولة الثانية أفضل منه في الدولة الأولي نتيجة زيادة قيمة الناتج المحلي الإجمالي في الدولة الثانية عن مثيله في الدولة الأولي ولكن قيم الناتج هنا قيم أسمية ربما تضمن تأثير الإنتاج والأسعار. فقد يزيد الناتج الأسمي نتيجة زيادة الإنتاج فقط أي زيادة ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاكمة مجرمي الاقتصـــــــــاد

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 15:59 م

 

يؤكد الخبراء والسياسيون ومتخذو القرار في كل أرجاء العالم أن الأزمة المالية العالمية الحالية خطيرة وعميقة وستستمر لفترة تتراوح بين سنتين وأربع سنوات. وتشير التقارير أن عدد العاطلين في العالم سوف يزيد بمقدار 51 مليون عاطل في عام 2009م، وسينخفض النمو الاقتصادي العالمي من 3 – 4% إلى حوالي نصف في المائة وأيضا يدل على عمق الأزمة إنخفاض المؤشرات المالية في أسواق المال العالمية والإقليمية وحجم الخسائر المتوالية فيها، فضلا عن إفلاس مؤسسات عالمية عملاقة مثل بنك ليمان برازرز، والذي يعد من أبرز البنوك العالمية في الخدمات المالية المختلفة، وشركة أيه آى جي الضامنة لعوائد العديد من الصناديق العقارية الأمريكية والتي تأتي في المرتبة الثامنة عشرة في قائمة أكبر الشركات المساهمة على مستوى العالم، وفي الطريق جنرال موتورز، حيث تشير الأخبار مؤخرا إلى قيام مسئولو الشركة بدراسة سيناريوهات لإفلاس الشركة لإقامة كيان جديد ولذا فالعمل على أشده للبحث عن مشترين لبعض الوحدات ذات العلامات التجارية التي لم تتأثر كثيرا حتى الآن من أثار الأزمة. وإذا نظرنا إلى وضع الدول النامية والفقيرة، فنجد المأساة أشد عمقا وسوءا ولا سيما مع وجود أزمة غذاء عالمية تعصف بأحوال هؤلاء الفقراء، ومع موجات التضخم التي عاني منها العالم في العاميين الفائتين تشتد الأزمة عنفا وقوة.

وقد بدأت الأزمة بتصرفات غير مسئولة من القائمين على سوق العقارات في الولايات المتحدة، حيث توسعوا في منح قروض الإسكان بشكل غير مسبوق وزادت بالتالي نسبة القروض إلى قيمة الممتلكات ثم أن هؤلاء المسئولين منحوا تلك القروض بدون إتخاذ أبسط أنواع الضمانات التي تعكس الجدارة الإئتمانية للمقترضين، وكانت النتيجة تعثر الكثير من المقترضين عن السداد وإنعكس ذلك على الأوضاع المالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمة العشرين والآمال التي لم تتحقق

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 18 مايو 2009 الساعة: 05:20 ص

 

كنت ضيفا على البرنامج التلفزيوني الشهير "حوار خاص " بتلفزيون البحرين، الحلقة التي أُذيعت يوم السابع من إبريل 2009م، لمناقشة قرارات قمة العشرين، التي إختتمت أعمالها يوم الخميس الثاني من إبريل بإعلان البيان الختامي لها، والذي وصف المجتمعون قرارتها بالقرارات التاريخية، حيث أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إنبثاق نظام عالمي جديد عن قمة العشرين، كما أعلن ساركوزي أن قمة العشرين حققت أكثر من المأمول منها. وقالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركلأن قمة العشرين إتخذت إجراءات تاريخية لمواجهة أزمة إستثنائية. وكان أهم قرارت القمة دعم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بأكثر من تريليون دولار وتسييل جزء من إحتياطي الذهب لدي صندوق النقد الدولي لمساعدة الفقراء، ومراقبة النظام المالي من خلال تأسيس مجلس لإستقرار النظام المالي، والعمل على محاربة التهرب الضريبي، حيث أوكلت القمة إلى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية مهمة إعلان قائمة تحتوي على الملاذات أو الجنات الضريبية. وكانت المنظمة قد نشرت قائمة سابقة في مطلع القرن ولم تدرج فيها سوى ثلاث دول هي موناكو وأندورا وليشتنشتاين، وقد شطبت منها على مر السنين العديد من الدول بعدما تعهدت بلزوم الشفافية. وأعلنت بلجيكا والنمسا ولوكسمبورج وسويسرا وكذلك ليشتنشتاين وأندورا الواحدة تلو الأخرى تعديل بعض تشريعاتها الوطنية فيما يتعلق بالسرية المصرفية، خشية إدراجها على القائمة المزمع إعلانها. ووافقت لوكسمبورج والنمسا على التعاون مع الدول الأخرى من خلال تبادل معلومات مصرفية في حال وجود شبهات بتهرب ضريبي. أما موناكو، فوافقت على التفاوض بشأن اتفاق تبادل معلومات ضريبية مع الاتحاد الأوروبي. وقد أعلنت سويسرا من جهتها أنها ستلتزم بمعايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وبينت جمعية أوكسفام - فرنسا إلى وجود أربع دول فقط مدرجة على اللائحة السوداء، في حين أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب والقوة الناعمة

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 17 مايو 2009 الساعة: 01:32 ص

اود أن أنطلق في مقالي هذا بحقيقة دامغة مؤداها أنه في ظل العلاقات الدولية لا يوجد مكان للعواطف، فالعواطف مشاعر وأحاسيس لا محل لها من الإعراب في العلاقات بين الدول بعضها وبعض، ولا سيما بين تلك الدول لا ترتبط بتاريخ أو جغرافية أو لغة، فالقوة هي وحدها التي تشكل وتترجم وتفسر في آن واحد العلاقات القائمة والممكنة بين تلك الدول. واستنادا إلى القوة تنقسم الدول في العلاقات الدولية إلى دول مُسيطِرة وأخرى مُسيطَر عليها أو كما يعرف في علم الاقتصاد دول العالم الأول ودول العالم الثالث وكان بينهما دول العالم الثاني وتشير إلى الدول الاشتراكية قبل انهيار النظام الاشتراكي وسيطرة النظام الرأسمالي على النظام العالمي بجوانبه المختلفة. وتصنف الدول في أحد العوالم بناء على مدى تأثيرها في العلاقات الدولية أي بناءً على قوتها. ويختلف مدى تأثير الدول في العلاقات الدولية من دولة لأخرى ومن وقت لآخر معتمدا على مجموعة من العوامل، حيث تتعدد الوسائل والسياسات التي تستخدمها الدول للتأثير أو فرض سياساتها ومطالبها في مجال السياسة الخارجية، فهناك ما يسمى القوة الخشنة وهو استخدام التفوق العسكري والاقتصادي لفرض الآراء والأفكار، وهناك القوة العظمى وهى شيوع تأثير الدولة في مجال السياسة الدولية وتعتمد تلك القوة على التفوق العسكري والاقتصادي وكذلك الدبلوماسي للدولة. ثم هناك القوة الناعمة ويعني قدرة الدولة على التأثير غير المباشر على الدول الأخرى وتستخدم في ذلك أدوات مختلفة مثل الأدوات الثقافية والدينية والأيدلوجية. وأيضا هناك القوة الذكية وهي القدرة على استخدام توليفة من القوة الخشنة والقوة الناعمة معا وهذا المصطلح تم اختراعه بعد احتلال العراق في عام 2003 ومن خلال السياسات التي اتبعتها إدارة بوش. وأخيرا هناك قوة إقليمية أي لها تأثير محدود بإقليم ما وقوة دولية تمارس تأثيرها على غالبية دول العالم. والمتمعن في الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي أوباما في حفل تنصيبه يجد أنه سيستخدم سياسات تختلف جوهريا مع تلك التي إستخدمتها إدارة بوش وتدور حول إستخدام قوة أمريكا الناعمة تقوم على التعاون والمصالح المتبادلة. وهنا يجب علينا نحن العرب أن نعمل من الآن على إعداد دراسة أو دراسات نحدد فيها ماذا نريد بالضبط من الولايات المتحدة وكذلك ما بوسعنا تقديمه لها؟ فالعلاقات القادم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا لا تنخفض أسعار الغذاء؟!

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 12:20 م

 

 

مقال نُشر بجريدة الأيام البحرينية يوم 17/4/2009

 
سادت دول العالم حالة من غلاء الأسعار نتيجة لأزمة الغذاء العالمية ولأسباب داعمة أخرى وتبعتها في ذلك الأسعار في مملكة البحرين، ثم إنخفضت الأسعار أو بعضها في الأسواق العالمية نتيجة للأزمة المالية العالمية إلا أن الأسعار في البحرين أبت – في معطمها - أن تتبع ذلك أو على الأقل تباطئت في إتباعها فما هى الأسباب وراء عدم إنخفاض الأسعار وعلى وجه الخصوص أسعار المواد الغذائية في مملكة البحرين. كان هذا هو جزء من الموضوع الأسبوعي الذي دار الحديث حوله في البرنامج الشهير "هذا المساء" بتلفزيون البحرين والذي شاركت فيه وعُرض يوم مساء الأثنين 2/2/ 2009م.
ولتفسير لماذا لا تنخفض الأسعار نود بداية القول أن تحديد الأسعار في البحرين يخضع في جزء كبير منه لقوى العرض والطلب، بمعنى أن الدولة لا تتدخل في تحديد أوتعديل الأسعار وأن جزء غير صغير من المنتجات المتداولة في المملكة مستورد، ومن ثم فإن أسعار تلك المنتجات يتأثر بالأسعار العالمية لها. فعندما ترتفع الأسعار العالمية للمنتجات أو ترتفع أسعار النفط يقوم المنتجون والتجار المحليون بزيادة أسعار منتجاتهم نتيجة لإرتفاع تكاليف إنتاج تلك المنتجات أو إرتفاع أسعارها مباشرة، ويدعم ذلك الإرتفاع توقعات الأفراد وتأثيرها، فحينما يتوقع الأفراد زيادة في الأسعار يقوم المستهلكون بزيادة مشترواتهم فيزيد الطلب، بينما يقوم المنتجون والتجار بخفض المعروض للبيع من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليتني كنت بلعب !!!!!!

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 03:36 ص

 

أصدر موقع بيزنس أربيان على الشبكة المعلوماتية قائمة بأسماء أقوى مائة شخصية عربية لعام 2009م، وقد تضمنت القائمة سبعة عشر اسما جديدا لشخصيات من المملكة العربية السعودية، وست عشر اسما من لبنان وثلاثة عشر اسما من مصر وأحد عشر اسما من الإمارات، ويتصدر القائمة الوليد بن طلال للعام الخامس على التوالي. وعلى الرغم من إحتواء القائمة المصرية على اسماء شخصيات محترمة تستحق أمثال الدكتور مجدي يعقوب والدكتور محمد البرادعي زاهي حواس والكاتب الأشهر محمد حسنين هيكل ورجال أعمال، أمثال محمد العريان ونجيب ساويرس، ومحمد الفايد، إلا أنها تضمنت أسماء بعض المطربين واللاعبين والممثلين والسؤال ما هو التأثير الإيجابي الفاعل لمطرب أو لاعب تجعلة ضمن قائمة أقوي الشخصيات العربية؟ ثم أين العالم المصري العظيم الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء والذي تسبب في ظهور فرع جديد في الكيمياء سمي بإسم إختراعه "كيمياء الفيمتو ثانية" والذي مازال يجد في الأبحاث وأختراع ميكرسكوب بالأبعاد الأربعة بإضافة بعد الزمن إلى الأبعاد الثلاثة الطول والعرض والعمق، والذي سيكون له أثر كبير في تطور البحوث في مجالات عديدة. وأين الدكتور مصطفى السيد  عالم الفيزياء الذي يعتبر أول مصري وعربي يحصل على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية التي تعتبر أعلى وسام أمريكى فى العلوم لإنجازاته في مجال (النانو تكنولوجي) وتطبيقه لهذه التكنولوجيا باستخدام مركبات الذهب الدقيقة في علاج مرض السرطان. إنني لا أزعم أنني أعلم معايير إختيار هؤلاء الأقوياء ولكن الأمر واضح فهناك فعلا من يستحق أن يكون اسمه ضمن تلك القائمة وعلى النقيض هناك ما لا يجب أن يدرج اسمه في أي قائمة تعني بالأقوياء.

لا أعرف لماذا تذكرت وأنا أطلع على القائمة أستاذنا الجليل الدكتور عصام الدين زايد أستاذ المحاسبة رحمه الله رحمة واسعة حين سأله طا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب القادمة

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 19:43 م

تؤثر الحرب على الاقتصاد القومي من خلال تأثيرين هما التأثير النفسي للأفراد، حيث أن خوف الأفراد من الحرب يؤدي إلى إنخفاض رغبتهم في الإنفاق، فينخفض الإستهلاك والإستثمار ومن ثم الناتج والدخل المحليين ولكن سرعان ما يختفي هذا الأثر ويعود الأفراد إلى طبيعة إنفاقهم. أما التأثير الثاني ويطلق عليه التأثير الحقيقي، فزيادة الإنفاق الحكومي على الأسلحة والمعدات الحربية يزيد الناتج والدخل المحليين في الأجل الأقصير وسرعان ما يؤدي ذلك إلى إرتفاع الأسعار، ولكن التاثير النهائي للحرب يعتمد على عدة عوامل هي حالة الاقتصاد قبيل الحرب ومكان الحرب وعملية تحويل الموارد من الإنتاج المدني إلى الإنتاج الحربي وأخيرا مدة الحرب وتكلفتها وطرق تمويلها.

وتعني الحرب- اقتصاديا -  إستغلال جزء من موارد الدولة في الإنتاج الحربي أي تحويل جزء من الموارد المستغلة للإنتاج المدني من سلع وخدمات للشعب لإستغلاله في إنتاج أسلحة ومعدات وتدابير وخطط وإستراتيجيات تخدم الحرب. وينعكس ذلك كله في صورة إنخفاض مستوى المعيشة وتزايد معدلات التضخم وربما يصاحب ذلك تزايد معدلات البطالة أيضا إذا كانت الدولة مستوردة لأسلحتها ومعداتها الحربية. ولكن الأمر مختلف بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فالحرب بالنسبة لها هي إنعاش للإقتصاد الأمريكي وإخراجه من حالة ركود وبطالة إلى الحالة المضادة أو على الأقل تخفيف الآثار السلبية للبطالة والركود. وتؤكد البيانات ذلك حيث إنخفض معدل البطالة بالولايات المتحدة من 15.9% قبل الحرب العالمية الثانية بعامين إلى 1.2% أثناء الحرب، ومن 4.9% قبل حرب كوريا بعامين إلى 2.9% أثناء الحرب، وأخيرا من 6.1% قبل حرب فيتنام بعامين إلى 3.5% أثناء الحرب (البيانات الاقتصادية للبنك الفيدرالي الأمريكي).

وتتسم حرب الولايات المتحدة بسمات فريدة أولها ان أمريكا لا تحارب على أرضها بل خارج حدودها، وذلك لتقليل الخسائر في الأرواح إلى أقل حد، وثانيها أنها – أي أمريكا - إما أن تحارب بنفسها وإما أن تثير الفتنة بين دولتين أو طائفتين أو طوائف لتقوم الحرب بينها وتقوم هي ببيع السلاح لهم جميعا أو لبعضهم، ولعل في حرب العراق من الدروس والعبر ما يكفي لتسطير الكتب، فقد كانت أمريكا تعاني قبل تلك الحرب بركود عم إقتصادها، حيث تعاظمت البطالة وكان الفكر السائد حينئذ بين المثقفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تبرعات لإسرائيل في أوربا وأمريكا

كتبها الدكتور هشام حنضل عبدالباقي ، في 8 يناير 2009 الساعة: 19:02 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منقول

إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن

في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها
ساهم لبقاء إسرائيل !!

في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : Yساهم لإنقاذ إسرائيلY

رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه

سيضاعف التبرعات YلإسرائيلY لقتل أوغاد العرب !!

(( وهوالمعروف بأنه  يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))

شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )

تدفع التبرعات بصفة يومية !!!

في كل صباح تدفع شركة فيليب  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي