كنت وصديقي الذي لم أره منذ بضعة سنوات نجلس نحتسي القهوة ونتجاذب أطراف الحديث عن كثير من الأمور التي تدور حولنا، وفجأة غير هو الحديث وإلتفت لي قائلا: أعاني منذ سنوات من مرض يشتد أحيانا ويخبو تأثيره في أحيان أخرى وقبل ثورة 25 يناير المجيدة قررت أن أجري العملية التي نصحني بها الأطباء للتخلص من الألم والمرض ولكن تأجل كل شيء بسبب الثورة.
قلت: وأين ومتى تعتزم إجراء العملية المعنية؟
رد: في غضون أيام وسوف أطالب بإجرائها لي في مستشفى شرم الشيخ.
قلت متعجبا: ولماذا مستشفى شرم الشيخ رغم أنك من ساكني القاهرة؟
رد: لأنها أفضل مستشفى وفي مكان رائع، ومن ثم أعالج وأستجم.
قلت: ولكن تكاليفها باهظة وربما لا تستطيع دفعها.
قال: لن أدفع شيئا.
فزادت دهشتي وتساءلت: كيف؟
قال في هدوء: إن الحكومة تعالج المواطن محمد حسني مبارك هناك.
فقل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ